الجود في محبة سيد الوجود

الجود في محبة سيد الوجود
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوي العلماء في قول ( يا أول خلق الله)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الجود
المدير
المدير


ذكر عدد الرسائل : 110
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: فتاوي العلماء في قول ( يا أول خلق الله)   الإثنين سبتمبر 15, 2008 11:41 pm

من كتاب دفع الأوهام عن مجالس الصلاة والصلاة على خير الأنام
للشيخ الدكتور محمود الزين :


ومما اعتاده المؤذنون في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بعد الأذان أن يقولوا: ”الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله“ فأنكره بعض الناس، وزعم أنه بدعة؛ لأن أول الناس خلقاً هو سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام.
وهذا لا دليل فيه؛ لأن الناس لا يعنون أنه صلى الله عليه وسلم أول الناس خلقاً أي جسمه، إنما المعنى أن روحه قد خلقت أول الأرواح، والذي ينبغي بيانه هنا هو الدليل على أن روحه صلى الله عليه وسلم أول أرواح الناس خلقاً، وقد ذكر كثير من المفسرين في ذلك حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر ـ إن شاء الله ـ من مجموع طرقه أنه ثابت، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ”كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث“.
قال ابن جرير الطبري في تفسير الآية السابقة من سورة الأحزاب (21/125): (حدثنا بشر قال ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة... ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: كنت أول الأنبياء في الخلق، وآخرهم في البعث) وهذا مرسل رجاله ثقات، وقد رواه ابن سعد أيضاً([11]) ، ورمز السيوطي في الجامع الصغير لصحة سنده، وهو مرسل، وتأتي معضداته ـ إن شاء الله ـ لكن ينبغي قبل ذلك التنبيه إلى أن الحديث المرسل حجة عند الإمام مالك وأبي حنيفة، ويعمل به الإمام أحمد إذا لم يكن في الباب غيره، فلو أنه لم تعضده الروايات الأخرى لما جاز الإنكار على من يقول ”يا أول خلق الله“؛ لأن من بنى على قواعد الأئمة المعتبرين لا يقال له مبتدع وإن أخطأ، ولو صح أن يقال لمن يخطئ في الاستدلال إنه مبتدع لأدى ذلك إلى وصف الصحابة بالإبتداع؛ إذ كانوا يختلفون في اجتهاداتهم، فيكون المخطئ منهم مبتدعاً، لو كان خطأ الاجتهاد بدعة، وهذا لا يقوله أحد، وأما أن يكون قوله بدعة في نظر مخالفه، فهذا لا عبرة له؛ لأن مخالفه قد يكون في الواقع هو المخطئ، ولأن المخطئ في الاجتهاد مأجور بنص الحديث الشريف، ولا يمكن أن يعطيه الله الأجر لو كان مبتدعاً عند الله.
وأما الإمام الشافعي رضي الله عنه فالحديث المرسل عنده يحتج به بشرط أن يكون له معضد من رواية أخرى، وهذا هو المشهور عند المحدثين المتأخرين، وهذا الحديث معضد برواية مسندة من طريق قتادة عن الحسن عن أبي هريرة. ففي تفسير ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح}([12]) (3/469): (قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة الدمشقي حدثنا محمد بن بكار حدثنا سعيد بن بشير حدثني قتادة عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} الآية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ”كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث، فبدأ بي قبلهم“ سعيد بن بشير فيه ضعف) فهذا المرفوع معضد لذاك المرسل؛ لأن سعيداً هذا ضعفه يسير كما يتضح من عبارة ابن كثير، وكذلك تنجبر عنعنة قتادة بالطريق الأخرى الآتية، أما عنعنة الحسن فلا تضر؛ لأن تدليسه يسير، نص الحافظ ابن حجر في كتابه تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص (103) على أنه من أهل المرتبة الثانية، وذكر ص (62) في هذا الصنف أن المحدثين احتملوا تدليسه لندرته وجلالة صاحبه، وبذلك يكون متن هذا الحديث حسناً لذاته([13]) إذا أخذنا بتعديل سعيد بن بشير؛ إذ هو مختلف فيه كما يظهر من ترجمته في تهذيب التهذيب، ويكون حسناً لغيره إذا أخذنا بتضعيف سعيد بن بشير.
والرواية الأخرى ذكرها الطبري في تفسيره (15/6ـ11) ضمن حديث الإسراء من([14]) رواية أبي هريرة رضي الله عنه، ونقلها عنه ابن كثير أول تفسير سورة الإسراء، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيما عدد الله له من فضله عليه أنه قال له: ”وجعلتك أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً“.
قال ابن كثير (5/36) تعليقاً على أحد رجال سند هذه الرواية: (وأبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة الرازي: يهم في الحديث كثيراً، وقد ضعفه غيره أيضاً، ووثقه بعضهم، والظاهر أنه سيء الحفظ، ففيما تفرد به نظر).
قلت: وهذه اللفظة ليست مما تفرد به، وقد قال فيه الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب: ”صدوق سيء الحفظ“ فأقل حاله أن تصلح روايته للتعضيد على قول الذين ضعفوه، وتكون روايته حسنة عند الذين عدلوه، وأما مع مجموع الطرق فالحديث حسن أو صحيح لغيره، ولا يعترض على من وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أول خلق الله، أي أول الناس خلقاً كما جاء في بعض ألفاظ رواية الحديث المتقدم

_________________
محبة رسول الله


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء سبتمبر 17, 2008 8:52 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://joood.yoo7.com
أبو الجود
المدير
المدير


ذكر عدد الرسائل : 110
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: فتوى الشيخ عبد الحميد الأطرش   الأربعاء سبتمبر 17, 2008 8:39 pm

الصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان


السؤال:
يسأل خاطر محمود من القاهرة فيقول : المؤذن بعد الأذان يقول : الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله ، الصلاة والسلام عليك يا مليح الوجه ، يا أول خلق الله ، الصلاة والسلام عليم يا من بك يرحمنا الله ، مني إليك السلام ، والحمد لله رب العالمين . فهل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان بهذه الكيفية واردة في الشرع ؟

الإجابة:
- ويجيب الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى قائلاً : الصلاة على سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان مأمور بها من قِبله -صلى الله عليه وسلم- بقول : "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليّ وسلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة يعطيها الله عبداً من عباده أرجو أن أكون أنا" وهو حديث صحيح ، والمؤذن من المأمورين بالصلاة عليه بعد الأذان ، أما الألفاظ التي ذكرها السائل فلا أرى فيها بأساً فمن جهة السيادة فهو سيد ولد آدم كما جاء عنه -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه الترمذي بسند حسن : "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" الحديث، ومن جهة ملاحة الوجه فهو صاحب الوجه المليح المنير ؛ قال أبو هريرة : نظرت إلى وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا هو فلقة بدر . ومن جهة أنه أول خلق الله فهو أول خلق الله في عالم الذر لما رواه مسلم في صحيحه حينما سئل صلوات الله وسلامه عليه : متى وجبت لك النبوة ؟ فقال -صلى الله عليه وسلم- : "كنت نبياً وإن آدم لمنجدل في طينته" ، ومن جهة أنه أشرف خلق الله أو رسل الله فهو كذلك ؛ قال تعالى : {تلك الرسل فضلنا بعهم على بعض؟ الآية ، ومن جهة أن الله يرحمنا به فنعم، فما أرسله الله إلا رحمة للعالمين .

كما قال الله تعالى : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} فالألفاظ كلها صحيحة والصلاة بها عليه صحيحة ولا بأس بها ، وإنما أفضل الصلوات عليه كما علمنا هو صلوات الله وتسليمه عليه الصلاة بالصيغة الإبراهيمية التي نقولها في التشهد في صلاتنا . والله تعالى أعلم .

رابط الفتوى


[/color][/b][/size]]
رابط فتوى الشيخ عبد الحميد الأطرش

_________________
محبة رسول الله


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 7:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://joood.yoo7.com
أبو الجود
المدير
المدير


ذكر عدد الرسائل : 110
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: قتوى دار الإفتاء المصريه   الأربعاء سبتمبر 17, 2008 8:41 pm


الموضوع: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جهرا بعد الأذان، والمديح بوصفه بالأولية
الحكم الشرعي: مباح

الـجـــواب

أمانة الفتوى


لا بأس بالصلاة علي النبي جهرا بعد الأذان، وقول المؤذن واصفا النبي بأنه أول خلق الله لا بأس به من ناحية المعنى؛ لأن الأولية لا يشترط أن تكون في الوجود بل يمكن أن تكون في الرتبة، أما أولية الخلق والوجود فلم يثبت فيها نص صحيح.

وهذا رابط الفتوى

http://www.dar-alifta.org/ViewRule.aspx?ID=197

_________________
محبة رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://joood.yoo7.com
أبو الجود
المدير
المدير


ذكر عدد الرسائل : 110
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي العلماء في قول ( يا أول خلق الله)   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 7:03 pm


رأي الشيخ أحمد النعسان حفظه الله

روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: (وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.



وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كنت أول النبيين في الخلق, وآخرهم في البعث) رواه أبو نعيم في الدلائل, وابن أبي حاتم في تفسيره, والديلمي, والطبراني في مسند الشاميين. وفي رواية عند ابن سعد عن قتادة مرسلاً: (كنت أول الناس في الخلق, وآخرهم في البعث).



وجاء في دلائل النبوة للبيهقي في حديث الإسراء الطويل, قال: (فقال له ربه: قد اتخذتك خليلاً, قال: وهو مكتوب في التوراة خليل الرحمن، وأرسلتك إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً، وشرحت لك صدرك، ووضعت عنك وزرك، ورفعت لك ذكرك، فلا أُذكر إلا ذُكِرتَ معي، ـ يعني بذلك الأذان ـ، وجعلت أمتك خير أمة أخرجت للناس، وجعلت أمتك أمة وسطاً، وجعلت أمتك هم الأولون وهم الآخرون، وجعلت من أمتك أقواماً قلوبهم أناجيلهم، وجعلت أمتك لا تجوز عليهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي ورسولي، وجعلتك أول النبيين خلقاً وآخرهم مبعثاً, وآتيتك سبعاً من المثاني لم أعطها نبياً قبلك, وأعطيتك خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم أعطها نبياً قبلك, وجعلتك فاتحاً وخاتماً). قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله موثقون, إلا أن الربيع بن أنس قال: عن أبي العالية أو غيره, فتابعيه مجهول.



يقول العلامة المناوي في كتابه (فيض القدير شرح الجامع الصغير): جعله الله حقيقة تقصر عقولنا عن معرفتها, وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت, ثم لما انتهى الزمان بالاسم الباطن في حقه, إلى وجود جسمه وارتباط الروح به, انتقل حكم الزمان إلى الاسم الظاهر, فظهر بكليته جسماً وروحاً. اهـ.



فالمقصود من قول المؤذن: الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله, أن روح رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أول أرواح الناس خلقاً, لا الأولية على جميع المخلوقات, بدليل الحديث الشريف: (كنت أول النبيين في الخلق, وآخرهم في البعث), والحديث الثاني: (كنت أول الناس في الخلق..), وليس المقصود الأوليَّة على جميع المخلوقات, حيث كان أول المخلوقات القلم, كما جاء في الحديث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ, فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب, وفي رواية للترمذي أيضاَ وأبي داود: (إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ, فَقَالَ: اكْتُبْ, فَقَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ الْقَدَرَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ).



وبناء عليه:



فلا حرج من قول المؤذن هذه الجملة, وإن كان الأولى أن لا تقال هذه الجملة حسماً للجَدَل الذي انتشر بين المسلمين, وهم في غنًى عنه. هذا, والله تعالى أعلم.

وهذا رابط الفتوى

رابط فتوى الشيخ النعسان

_________________
محبة رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://joood.yoo7.com
 
فتاوي العلماء في قول ( يا أول خلق الله)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجود في محبة سيد الوجود :: سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :: سيرة سيد الوجود-
انتقل الى: